واصلت سلطات الاحتلال، تصعيدها الاستيطاني في الضفة الغربية، بإصدار أوامر عسكرية للاستيلاء على مئات الدونمات من أراضي المواطنين، بالتزامن مع حصار وتهجير قسري تمارسه مليشيات المستوطنين بحماية الجيش، في مشهد يعكس تواطؤاً واضحاً بين الطرفين لتفريغ مناطق واسعة لصالح التوسع الاستيطاني.
وأصدرت قوات الاحتلال، الثلاثاء الماضي، أمراً عسكرياً بالاستيلاء على نحو 1152 دونماً من أراضي بلدات سنجل واللبن الشرقية وقريوت شمال رام الله.
ويهدف القرار إلى توسيع مستعمرة “كرمي عوز” وتعزيز الربط الجغرافي بين المستعمرات والبؤر الاستيطانية الواقعة بين نابلس ورام الله.
وبحسب تقرير حول الاستيطان، فإن الأراضي المستهدفة موزعة على مناطق متفرقة في البلدات الثلاث، ويأتي هذا القرار استكمالاً لقرارات حكومة الاحتلال، صدرت منذ عام 2023 لشرعنة بؤر استيطانية، أبرزها “غفعات هريئيل” و”غفعات هروئيه”.
وفي السياق نفسه، تتواصل اعتداءات المستوطنين على المواطنين في قرى الضفة، ترافقها عمليات حصار وتضييق وتهجير قسري بحماية قوات الاحتلال.
وتركزت هذه الهجمات في جالود وقصرة جنوب نابلس، وترمسعيا شمال رام الله، وخلة الحمص في مسافر يطا.
التعليقات (0)