كشف تحقيق إجرته رته صحيفة "الإندبندنت" أن جيش الاحتلال استند إلى مزاعم بشأن استخدام كاميرا مراقبة تابعة لأمن المقاومة لتبرير هجوم أسفر عن استشهاد ستة فلسطينيين في غزة قبل عام.
وتبين وفق تحقيق الصحيفة البريطانية الذي ترجمته وكالة "صفا" أن اثنين على الأقل من الشهداء على العارة التي استهدفت مستشفى ناصر بخان يونس يوم ال25 من أغسطس الماضي كانا يعملان في المجال الإنساني، أحدهما موظف في مستشفى والآخر عضو في فريق الدفاع المدني الذي شارك في عمليات الإنقاذ.
وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي دأب خلال الحرب على إطلاق مزاعم واسعة بشأن وجود أنشطة عسكرية في مواقع مدنية في قطاع غزة، واستخدامها مبرراً لتنفيذ ضربات أوقعت أعداداً كبيرة من الشهداء.
وخلص التحقيق إلى أن "إسرائيل" قد ارتكبت جرائم حرب في هجوم مزدوج على المستشفى.
وأسفرت الغارات على مستشفى ناصر عن استشهاد 20 شخصاً.
فقد أصابت الضربة الأولى مصور رويترز حسام المصري أثناء قيامه بتشغيل كاميرته، مما أدى إلى استشهاده.
التعليقات (0)