قال الكاتب والمحلل السياسي الدكتور سهيل دياب، إن الجيش الإسرائيلي والميزانية الإسرائيلية يواجهان ضغوطًا متزايدة نتيجة شح الموارد، خاصة في ظل استمرار تعدد الجبهات المفتوحة منذ السابع من أكتوبر.
وأوضح دياب في حديث خاص لـ"رايـــة" أن هناك بالفعل أزمة في القوى البشرية داخل الجيش الإسرائيلي، لأسباب عدة، من بينها عدم تجنيد قطاعات واسعة من اليهود الحريديم، إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة أن إسرائيل ستشهد تقليصًا في الدعم المادي الأميركي، سواء العسكري أو العام.
وأضاف أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن الاستغناء عن جزء من الدعم الأميركي السنوي، الذي يصل إلى نحو 3.8 مليار دولار، لا تعني أن هناك توجهًا فعليًا نحو خفض مستوى الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل أو تقليص تزويدها بالأسلحة.
وأشار إلى أن ثلاثة تطورات رئيسية حدثت منذ السابع من أكتوبر في هذا المجال.
وأوضح أن التطور الأول يتمثل في الجانب الاستراتيجي، إذ تسعى إسرائيل، وفق دياب، إلى الانتقال من مكانة الدولة المتلقية للمساعدة الأميركية إلى مكانة الشريك مع الولايات المتحدة عسكريًا وسياسيًا واقتصاديًا.
وبيّن أن هذا التحول يمثل تغييرًا كبيرًا في العقلية الإسرائيلية، لكنه لا يعني أن إسرائيل لن تتلقى المساعدات الأميركية بأشكال أخرى.
التعليقات (0)