f 𝕏 W
مع اقتراب لحظة الحصار.. هذه "لاءاتنا" في الخليج لواشنطن وطهران

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مع اقتراب لحظة الحصار.. هذه "لاءاتنا" في الخليج لواشنطن وطهران

تبدو اللاءات الخليجية ضرورة سياسية أكثر منها شعارا. هناك "لا" لاستخدام الأراضي الخليجية في الحرب، و"لا" لاستهداف دول الخليج، و"لا" لتحويل اقتصاداتها وشركاتها إلى ضحايا جانبية للصراع الأمريكي الإيراني.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة ما تسميه "اللاءات الخليجية" تجاه واشنطن وطهران، حيث تسعى دول الخليج لتحديد مساحة قرارها في ظل تضارب المصالح مع القوى الكبرى والجوار الإقليمي. وقد حددت دول الخليج موقفاً بعدم السماح باستخدام أراضيها لشن اعتداءات على إيران، مما يفصل بين الاتفاقيات الأمنية واستخدام الأراضي في حرب مباشرة. ومع ذلك، يظل ملف العقوبات الأمريكية على إيران هو التحدي الأكثر تعقيداً للمواقف الخليجية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

السؤال الخليجي اليوم ليس ما إذا كانت دول الخليج تؤيد العقوبات الأمريكية على إيران أو تعارضها، وإنما إلى أي مدى تستطيع هذه الدول أن تحمي مصالحها عندما تتحول العقوبات إلى سياسة أمريكية شاملة، وعندما يصبح تنفيذها مرتبطا بالنظام المالي والتجاري العالمي الذي تملك واشنطن أدوات مؤثرة فيه.

والسؤال الآخر الذي لا يقل أهمية: ما الذي تستطيع دول الخليج أن تقوله لإيران إذا حاولت طهران تحميلها كلفة الصراع مع الولايات المتحدة؟

أسمي هذه المواقف "اللاءات الخليجية"، على وزن "لاءات الخرطوم"، مع اختلاف الظروف والوقائع بين المرحلتين. والفكرة هنا ليست البحث عن موقف خليجي صدامي مع واشنطن أو طهران، وإنما محاولة تحديد مساحة القرار التي تستطيع دول الخليج أن تتحرك داخلها عندما تتعارض مصالحها المباشرة مع خيارات القوى الكبرى، أو مع حسابات الجوار الإقليمي.

بدأت دول الخليج، في سياق التصعيد مع إيران، بتحديد موقف مهم يتعلق باستخدام أراضيها وقواعدها العسكرية. فقد أكدت أنها لن تسمح باستخدام أراضيها لشن اعتداءات على إيران.

وهذا الموقف يحمل دلالة سياسية وأمنية واضحة؛ لأنه يفصل بين وجود اتفاقيات أمنية قوات في دول الخليج، وبين استخدام هذه الأراضي في أي حرب مباشرة مع إيران. وقد حاولت طهران، في مراحل مختلفة، أن تجعل من الوجود العسكري الأمريكي في الخليج جزءا من خطابها تجاه دول المنطقة، وأن تربط بين أي تصعيد أمريكي وبين مسؤولية الدول التي تستضيف قوات أمريكية.

لكن الملف الذي سيضع المواقف الخليجية أمام اختبار أكثر تعقيدا هو ملف العقوبات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)