f 𝕏 W
التيار الإصلاحي للرسالة: التحالف  خطوة جدية نحو إنهاء الانقسام

الرسالة

سياسة منذ 46 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

التيار الإصلاحي للرسالة: التحالف خطوة جدية نحو إنهاء الانقسام

أكد القيادي في التيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح ديمتري دلياني أن الحوار الوطني الفلسطيني ما زال جارياً، وأن التشاور بين القوى الفلسطينية لم يصل إلى نتيجة نهائية، مشيراً إلى أن تيار الإصلاح الديمق

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد القيادي في التيار الإصلاحي الديمقراطي بحركة فتح، ديمتري دلياني، استمرار الحوار الوطني الفلسطيني، مشيراً إلى موافقة تياره المبدئية على المشاركة في قائمة وطنية واسعة تضم فصائل وشخصيات مستقلة. وأوضح أن التيار ينتظر ردود الأطراف المشاركة في الحوارات، وأن أي إعلان عن نتيجة نهائية حالياً سيكون متسرعاً، مؤكداً على أهمية الوصول إلى شراكة تعيد الشرعية للمؤسسات وحق المواطن في الاختيار. وأشار إلى أن الاجتماع حول برنامج مشترك يعني قدرة السياسة الفلسطينية على استيعاب التعددية داخل إطار وطني جامع، بهدف إنهاء الحرب، توحيد الضفة وغزة، وحماية القدس، وإعادة بناء النظام السياسي.
أبرز النقاط

أكد القيادي في التيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح ديمتري دلياني أن الحوار الوطني الفلسطيني ما زال جارياً، وأن التشاور بين القوى الفلسطينية لم يصل إلى نتيجة نهائية، مشيراً إلى أن تيار الإصلاح الديمقراطي وافق من حيث المبدأ على المشاركة في قائمة وطنية عريضة تضم فصائل وشخصيات مستقلة وكفاءات مدنية ومهنية.

وأوضح دلياني خلال حوار خص به "الرسالة نت" أن التيار ينتظر ردود عدد من الأطراف التي تشارك في الحوارات، معتبراً أن أي إعلان عن نتيجة مكتملة في هذه اللحظة سيكون متسرعاً.

وقال: إن "ما يعني تيار الإصلاح الديمقراطي هو الوصول إلى شراكة تعيد للمؤسسات شرعيتها وللمواطن حقه في الاختيار"، مشدداً على أن هذا السياق واضح لجميع أبناء الشعب الفلسطيني من خلال الدور الهام للقائد محمد دحلان والقائد سمير المشهراوي ولجنة الحوار الوطني في تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح في تقريب وجهات النظر، إلى جانب الدور الأشمل الذي يتضمن اتصالات محلية وعربية ودولية تستهدف إزالة العقبات، ودعم تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترمب، وفتح مسار ينهي معاناة أهلنا الذين ما زالوا يعانون من الإبادة في غزة، ويسمح للجنة الوطنية بدخول القطاع ومباشرة مسؤولياتها.

وأكد دلياني أن اجتماع قوى فلسطينية مختلفة حول برنامج مشترك يعني أن السياسة الفلسطينية قادرة على استيعاب التعدد داخل إطار وطني جامع، موضحاً أن تجربة الأعوام الماضية علمت الجميع أن احتكار القرار يضعف الجميع ويفتح المجال لمزيد من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني وقضيته، وأن مشاركة الفصائل والمستقلين والنقابات والمهنيين تمنح العمل الوطني قوة اجتماعية وسياسية أوسع.

وبين أن الصيغة المطروحة تسمح لكل طرف بالحفاظ على هويته السياسية، مع الاتفاق على الأولويات التي تمس حياة الشعب الفلسطيني ومستقبله، وفي مقدمتها إنهاء حرب الإبادة وجرائم القتل اليومي، وتوحيد الضفة وغزة، وحماية القدس المحتلة، وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني وإحياء مؤسساته.

وأوضح أن القيمة الأهم تكمن في إشراك شرائح بقيت لسنوات خارج دوائر القرار، خصوصاً الشباب والمرأة، معتبراً أن هذه الحوارات، إذا اكتملت تفاهماتها، تستطيع أن تقدم لأبناء الشعب الفلسطيني تجربة مختلفة في الشراكة، تقوم على المسؤولية المتبادلة وعلى مشاركة الجميع في القرارات المصيرية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)