f 𝕏 W
هل أخطأت غزة حسابات معركة الطوفان؟

فلسطين الان

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل أخطأت غزة حسابات معركة الطوفان؟

لما تزل أحداث معركة طوفان الأقصى تجري على الأرض من تركيا في الشمال وحتى إيران في الشرق واليمن في الجنوب مروراً بلبنان وسوريا والأردن والعراق، دون نسيان غزة والضفة الغربية، وعليه فمن المبكر الحكم على ا

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة تحليلًا مبكرًا لمعركة "طوفان الأقصى"، مشيرة إلى أن الحكم على مبادرتها لا يزال سابقًا لأوانه نظرًا لتعقيدات المشهد الإقليمي والدولي. وقد حظيت المعركة بدراسات متعددة من زوايا مختلفة، بما في ذلك تدمير غزة، والعمق الاستراتيجي، والتأثير على السياسة الدولية والرأي العام، بالإضافة إلى إحياء القضية الفلسطينية. كما تطرقت إلى مسألة الخذلان والتدخلات الدولية المباشرة التي فاجأت مخططي المعركة، والتي اعتبرت عاملًا حاسمًا في تدمير غزة وتشريد أهلها.
أبرز النقاط

لما تزل أحداث معركة طوفان الأقصى تجري على الأرض من تركيا في الشمال وحتى إيران في الشرق واليمن في الجنوب مروراً بلبنان وسوريا والأردن والعراق، دون نسيان غزة والضفة الغربية، وعليه فمن المبكر الحكم على المبادرين بمعركة طوفان الأقصى إن كانوا أخطؤوا أو تسرعوا، أو جهلوا الواقع السياسي المعقد في المنطقة والعالم.

معركة طوفان الأقصى حظيت بدراسة الكثير من الكتاب والسياسيين والمفكرين العرب والإسرائيليين والدوليين، وقد نظر كل طرف إلى المعركة من زاويته الخاصة.

بعض المفكرين والكتاب والسياسيين ناقش معركة طوفان الأقصى من خلال التركيز على واقع غزة المدمر، والحديث عن مواصلة العدوان الإسرائيلي في أكثر من مكان، وبعضهم ناقش معركة طوفان الأقصى من حيث العمق الإستراتيجي، وتأثيرها في السياسة الدولية، وعلى الرأي العام العالمي، وما أحدثته من تحولات في الوعي، بعد أن جردت الصهيونية من أهم أسلحتها وهي الدعاية والأكذوبة. وبكل تأكيد تطرق البعض إلى تأثير معركة طوفان الأقصى في القضية الفلسطينية، وكيف بعثت الحياة في عروقها الجافة. أخبار ذات صلة كيف انهارت منظومة "إسرائيل" صباح الطوفان؟ كتاب إسرائيلي يكشف كيف انهارت منظومة الاحتلال صباح الطوفان

وقد ناقش البعض مسألة الخذلان التي تعرض لها قادة معركة الطوفان، سواء كان الخذلان من القريب جداً أو من البعيد، ولعل هذا الخذلان وبهذا الشكل الفاجر، لم يخطر في بال من خطط وأعد واستعد ونفذ معركة طوفان الأقصى، ولكن الأخطر من كل ما سبق، وما لم يخطر على بال إنسان على وجه الكرة الأرضية هو التدخل الأمريكي والألماني والبريطاني والفرنسي والإيطالي المباشر في الحرب على غزة.

مشاركة الدول العظمى العدو الإسرائيلي في هجماته وتجسسه ودعمه وإسناده والتغطية على عدوانه كان العامل المفاجئ والحاسم في تدمير غزة، وتشتيت شمل أهلها، وتركهم نازحين في الخيام بعد أكثر من ألف يوم من العدوان.

لقد اتضحت معالم معركة طوفان الأقصى من اليوم الأول، وهذا ما خطط له قادة المعركة، وهم يدركون جيداً أن المعركة لو ظلت مقتصرة على قدرات رجال غزة وجيش العدو الإسرائيلي، لحسمت المعركة لمصلحة أهل غزة من اليوم الأول، وقضي الأمر بهزيمة الجيش الإسرائيلي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)