قال رئيس شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة، رأفت المجدلاوي، إن الاحتلال الإسرائيلي يتحمل المسؤولية عن تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع، بفعل القيود التي يفرضها على دخول شاحنات المساعدات، إلى جانب التحكم بمصادر المياه وتدمير البنية التحتية المرتبطة بها.
وأوضح المجدلاوي في حديث خاص لـ"رايـــة" أن قطاع غزة يحتاج إلى نحو 600 شاحنة يومياً لتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان، فيما لا يدخل القطاع سوى نحو 200 شاحنة يومياً، مشيراً إلى أن ما يقارب 40% منها فقط تحمل مساعدات، أي ما بين 80 و100 شاحنة مساعدات يومياً، وهي كمية لا تكفي لتلبية الاحتياجات المتزايدة.
وأضاف أن أكثر من مليون و600 ألف مواطن يعيشون في الخيام ومراكز الإيواء في ظروف بالغة الصعوبة، ويعتمدون بصورة أساسية على المساعدات الشعبية في تأمين الغذاء والشراب، ما يجعل أي تراجع في تدفق المساعدات ينعكس مباشرة على حياتهم.
وبيّن أن نحو عائلة واحدة من كل خمس عائلات لا تحصل على الغذاء بشكل كافٍ، فيما لا يعني وصول الطعام حصول الأسر على ثلاث وجبات يومياً، بل تقتصر وجبات كثير من العائلات على وجبة واحدة في اليوم.
وفي ما يتعلق بالمياه، قال المجدلاوي إن الاحتلال تعمد منذ بداية العدوان تدمير محطات وآبار المياه، إلى جانب سيطرته على جزء كبير من مصادر المياه في المناطق التي يسيطر عليها، الأمر الذي أدى إلى تفاقم أزمة الأمن المائي في قطاع غزة.
وأكد أن العدوان الإسرائيلي على القطاع لا يقتصر على الجانب العسكري، بل يشمل مختلف مناحي الحياة، معتبراً أن التجويع والتعطيش يمثلان جزءاً من أدوات الحرب المستخدمة ضد سكان القطاع.
التعليقات (0)