وقال إن الهدف من هذه الخطوة هو قطع كل شريان حياة اقتصادي يُبقي النظام الإيراني قائماً مضيفاً أن البديل أمام الدول التي تربط مصيرها بطهران هو انغلاق أي مسار نحو الرخاء المستدام.
وشدد على أن أي دولة تعمل كشريان مالي لنظام آيل للأفول عليها أن تتوقع تقاسم العزلة معه.
وفي ما يتعلق بالجانب العسكري، أكد وزير الخزانة أن أي عمل عسكري ضد القوات الأميركية أو ضد دول الخليج سيرد عليه الرئيس ترمب بسرعة وحزم.
وتستعد إيران منذ أيام لهذه العقوبات، إذ أصدرت سلسلة من التصريحات شديدة اللهجة تشير إلى أنها تخطط لرد عسكري كبير.
وأشار الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، إلى احتمال الرد الاقتصادي, وقال إذا استمرت الحرب الاقتصادية فلن يتم تصدير قطرة واحدة من النفط، عبر مضيق هرمز.
التعليقات (0)