f 𝕏 W
كارني يتحدى ترمب.. هل تنقلب حرب الرسوم على الرئيس الأميركي؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كارني يتحدى ترمب.. هل تنقلب حرب الرسوم على الرئيس الأميركي؟

تصاعد الخلاف التجاري بين الولايات المتحدة وكندا بعد انهيار المفاوضات وفرض واشنطن رسوما جديدة رفضتها أوتاوا فيما يواجه الرئيس ترمب مخاطر اقتصادية وسياسية قد تضر الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا تصعيداً جديداً بعد انهيار المفاوضات، وسط اتهامات متبادلة حول فشل المحادثات. رئيس الوزراء الكندي مارك كارني اتخذ موقفاً حازماً برفض الضغوط الأميركية والانسحاب من المفاوضات، مما قد يضع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمام اختبار سياسي قبل الانتخابات النصفية.
أبرز النقاط

تتجه العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا إلى المزيد من التصعيد بعد انهيار المفاوضات بين البلدين، في مواجهة قد تتجاوز الخلافات الاقتصادية لتتحول إلى اختبار سياسي للرئيس الأميركي دونالد ترمب، قبل أسابيع من انتخابات التجديد النصفي.

ويقول سايمون ماركس، في مقال بموقع آي بيبر، إن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني اختار نهجا مختلفا عن معظم القادة الذين يحاولون تجنب مواجهة ترمب، إذ رفض الضغوط الأميركية وقرر الانسحاب من المفاوضات، في وقت قد تكون فيه تداعيات الرسوم الجمركية أكثر كلفة على واشنطن من أوتاوا على المدى القريب.

ويرى ماركس أن الطرفين تبادلا الاتهامات بشأن فشل المحادثات، لكن ترمب سارع إلى مهاجمة كندا، متهما حكوماتها المتعاقبة بفرض رسوم مرتفعة على المزارعين الأميركيين، ومعتبرا أن أوتاوا تريد الحصول على مزايا الولايات المتحدة دون أن تصبح جزءا منها.

رئيس وزراء كندا اختار نهجا مختلفا عن معظم القادة الذين يحاولون تجنب مواجهة ترمب، إذ رفض الضغوط الأميركية وقرر الانسحاب من المفاوضات، في وقت قد تكون تداعيات الرسوم الجمركية أكثر كلفة على واشنطن من أوتاوا على المدى القريب.

في المقابل، رد كارني بلهجة حادة، مؤكدا أن كندا لن تقبل ما تعرضه واشنطن ولن تمنحها ما تطلبه. ويشير الكاتب إلى أن تصريحات كارني عكست تقارير عن خلافات داخل الإدارة الأميركية بشأن إدارة المفاوضات، خصوصا بين الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير ووزير التجارة هاورد لوتنيك.

ويضيف أن الخلاف أدى إلى انهيار التفاهمات الأولية وتصاعد الاتهامات المتبادلة بشأن الشروط التجارية والسيادة الكندية في إبرام اتفاقيات مع دول أخرى.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)