f 𝕏 W
"أكره الديمقراطيين لكنني أحب عبدول".. غزة تعيد الناخبين إلى الحزب

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"أكره الديمقراطيين لكنني أحب عبدول".. غزة تعيد الناخبين إلى الحزب

يعيد المرشح التقدمي عبدول السيد ناخبين عربا ومسلمين وشبابا إلى الحزب الديمقراطي في ولاية ميشيغان بعد ابتعادهم احتجاجا على سياسة بايدن تجاه غزة، لكن دعمهم يظل مشروطا بتغيير مواقف الحزب داخليا وخارجيا.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير تقارير إلى أن الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ميشيغان شهدت عودة بعض الناخبين الذين كانوا قد ابتعدوا بسبب موقف إدارة بايدن من الحرب على غزة. يأتي ذلك مع صعود شخصيات تقدمية مثل عبد الرحمن السيد، الذي يمثل عودة سياسية مشروطة بتغيير أجندة الحزب تجاه الحرب وقضايا المعيشة. يعتقد أن مواقف هؤلاء المرشحين المؤيدة للفلسطينيين قد تساعد في استعادة الناخبين المحبطين، خاصة من العرب والمسلمين والشباب.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أعادت الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي الأمريكي في ولاية ميشيغان شريحة من الناخبين الذين ابتعدوا عن الحزب بسبب موقف إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن من الحرب الإسرائيلية على غزة، مع صعود عبد الرحمن السيد، المعروف باسم عبدول السيد، المرشح التقدمي لمجلس الشيوخ، بوصفه عنوانا لعودة سياسية مشروطة بتغيير أجندة الحزب تجاه الحرب وقضايا المعيشة.

وفي تقرير بالغارديان، من مدينة ديربورن بميشيغان، تورد مينا أرشاد رأي زينب بيبي أحمد التي كانت ضمن نحو 100 ألف ناخب اختاروا عام 2024 التصويت "غير ملتزم" في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية بميشيغان، احتجاجا على دعم بايدن لإسرائيل. وفي الانتخابات العامة، صوّتت بيبي لمرشحة حزب الخضر جيل ستاين، لكنها عادت الآن للعمل لصالح عبدول السيد.

وتقول بيبي إنها لم تكن تتوقع العودة إلى الحزب الديمقراطي، لكن ظهور شخصيات تقدمية مثل عبدول السيد وزهران ممداني دفعها إلى إعادة النظر في موقفها من الحزب.

وترى أرشاد أن موجة الانتصارات التقدمية منذ عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض أحدثت تحولا داخل الحزب، إذ فاز مرشحون تقدميون في سباقات انتخابية على مستويات مختلفة في ميشيغان. وشهدت الانتخابات التمهيدية مشاركة نحو 2.5 مليون ناخب، مقارنة بنحو مليوني ناخب في الانتخابات التمهيدية لعام 2024.

وتقول إن هذا الإقبال يعزز آمال أنصار عبدول السيد في أن تساعد مواقفه المؤيدة للفلسطينيين في استعادة ناخبين محبطين، خصوصا من العرب والمسلمين والشباب.

وفي ديربورن، يقول وقاص ساروار، الذي صوّت لستاين عام 2024، إنه عاد للتصويت للديمقراطيين لصالح عبدول السيد ورشيدة طليب، مضيفا: "أكره الديمقراطيين، لكنني أحب عبدول". ويرى أن الحزب يحتاج إلى "دماء جديدة" وإلى تغيير موقفه من إسرائيل ومن نفوذ لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك).

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)