f 𝕏 W
استطلاع إسرائيلي: آيزنكوت يعزز صدارته وتراجع حاد لمعسكر نتنياهو قبل انتخابات أكتوبر

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

استطلاع إسرائيلي: آيزنكوت يعزز صدارته وتراجع حاد لمعسكر نتنياهو قبل انتخابات أكتوبر

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أظهر استطلاع رأي إسرائيلي حديث تقدم رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت في السباق الانتخابي، مع تراجع ملحوظ في شعبية معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. فقد خسر معسكر نتنياهو مقاعد، بينما عزز آيزنكوت وحزبه "يشار" صدارتهما. كما تفوق آيزنكوت على نتنياهو في مؤشر الأنسبية لقيادة الحكومة، وشهدت القائمة العربية صعوداً لافتاً.
أبرز النقاط

كشفت نتائج استطلاع رأي حديث أجرته هيئة البث الرسمية الإسرائيلية عن تحولات جوهرية في موازين القوى السياسية داخل دولة الاحتلال، حيث واصل رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت تصدره للمشهد الانتخابي. وأشارت المعطيات إلى تراجع ملموس في قوة المعسكر الداعم لرئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، مما يضعف فرصه في الحفاظ على السلطة خلال الاستحقاق القادم.

وبحسب الأرقام التي أوردتها مصادر إعلامية، فقد خسر معسكر نتنياهو مقعداً إضافياً ليستقر عند 51 مقعداً فقط من أصل 120 في الكنيست، وهو رقم بعيد جداً عن النصاب القانوني المطلوب لتشكيل الحكومة. في المقابل، نجح المعسكر الذي يقوده آيزنكوت في حصد 57 مقعداً، مما يعكس رغبة متزايدة لدى الناخب الإسرائيلي في تغيير الوجوه القيادية الحالية.

وعلى صعيد الأحزاب المنفردة، حافظ حزب "يشار" بزعامة آيزنكوت على المركز الأول بحصوله على 24 مقعداً، متفوقاً على حزب "الليكود" الذي تراجع إلى 22 مقعداً. وتأتي هذه النتائج في وقت حساس يسبق الانتخابات المبكرة المقررة في السابع والعشرين من أكتوبر المقبل، والتي ستكون الأولى التي تجرى بعد إتمام الكنيست لولايته الدستورية منذ عقود.

وفيما يتعلق بالشخصية الأنسب لقيادة الحكومة، أظهر الاستطلاع اتساع الفجوة لصالح آيزنكوت الذي حظي بتأييد 41% من المستطلعين، بينما لم يحصل نتنياهو سوى على 35%. وتعد هذه الأرقام مؤشراً قوياً على تآكل الكاريزما السياسية لنتنياهو أمام جنرالات الجيش السابقين الذين يطرحون أنفسهم كبدائل أمنية وسياسية.

ولم تتوقف المفاجآت عند آيزنكوت، بل امتدت لتشمل رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت، الذي يقود حزب "معاً"، حيث تفوق هو الآخر على نتنياهو في مؤشر الملاءمة للمنصب بنسبة 37% مقابل 36%. وحافظ حزب بينيت على قوته الانتخابية بتمثيل يصل إلى 14 مقعداً، مما يجعله رقماً صعباً في أي مفاوضات ائتلافية مستقبلية.

أما القائمة العربية، فقد سجلت صعوداً لافتاً بوصولها إلى 12 مقعداً وفقاً لنتائج معهد "كانتار" الذي نفذ الاستطلاع على عينة شملت المجتمع العربي أيضاً. ورغم هذا الارتفاع، لا تزال المعارضة الإسرائيلية تبدي تحفظات علنية بشأن الاعتماد على أصوات النواب العرب لتشكيل حكومة بديلة، خوفاً من خسارة القواعد اليمينية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)