f 𝕏 W
سحر الأبيض والأزرق.. "سيدي بوسعيد" لوحة تراثية تروي ذاكرة تونس

الجزيرة

رياضة منذ 6 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سحر الأبيض والأزرق.. "سيدي بوسعيد" لوحة تراثية تروي ذاكرة تونس

أدرجت اليونسكو "سيدي بوسعيد" على قائمة التراث العالمي، اعترافا بقيمتها المعمارية والتاريخية والروحية، فيما يواصل سكانها وزوارها الاحتفاء بهوية القرية البيضاء والزرقاء وتراثها التونسي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُعد قرية سيدي بوسعيد التونسية، المطلة على البحر المتوسط، لوحة تراثية تجمع بين العمارة والفن والروحانية، وتتميز بجدرانها البيضاء وأبوابها الزرقاء وأزقتها الضيقة. وقد تم إدراجها مؤخراً ضمن قائمة التراث العالمي، لتصبح الموقع العاشر في تونس بهذا التصنيف، وذلك تقديراً لقيمتها الثقافية والمعمارية الفريدة وتاريخها العريق. وتتجاوز خصوصية القرية هندستها وألوانها لتشمل تفاصيلها الحياتية اليومية التي تمنحها حضوراً مميزاً كوجهة سياحية وثقافية.
أبرز النقاط

في أعلى ربوة تطل على البحر المتوسط، تبدو "سيدي بوسعيد" التونسية كأنها امتداد للسماء والبحر: جدران بيضاء وأبواب زرقاء وأزقة ضيقة تختزن ملامح قرية جمعت العمارة والفن والروحانية، قبل أن تنال اعترافا دوليا بإدراجها على قائمة التراث العالمي.

وفي قصة أعدّتها الصحفية زينب الأجنف للجزيرة، تتكشف تفاصيل المكان من خلال شوارعه ومحاله وأصوات سكانه وزواره، في مشهد تتداخل فيه ذاكرة القرية مع مظاهر الحياة اليومية، من البمبالوني ومشموم الفل والياسمين إلى الموسيقى والأذكار.

ويأتي الإدراج تتويجا لقيمة ثقافية ومعمارية ظلّت "سيدي بوسعيد" تحتفظ بها لعقود، إذ أصبحت القرية في يوليو/تموز 2026 الموقع العاشر في تونس المدرج على قائمة التراث العالمي، والتاسع ضمن المواقع الثقافية الوطنية.

ويؤكد المدير العام للمعهد الوطني للتراث طارق البكوش أن إدراج "سيدي بوسعيد" جاء بعد إعداد ملف يبرز خصائصها الاستثنائية، موضحا أن القيمة لا تقاس بجمال المكان وحده، وإنما بخصوصيته المعمارية وتراكمه التاريخي مقارنة بمواقع أخرى.

ويقول البكوش إن وجود قرى جميلة في اليونان وإيطاليا، بينها سانتوريني، لا ينتقص من تميز "سيدي بوسعيد" لأن معايير الاختيار تنظر إلى خصائص متفردة، مشيرا إلى أن عراقة هذه القرية وتاريخها يمنحانها قيمة لا تتكرر في أماكن أخرى.

ولا تتوقف خصوصية "سيدي بوسعيد" عند هندستها وألوانها، بل تمتد إلى تفاصيل صغيرة أصبحت جزءا من صورتها لدى الزائرين، فبائعو الحلوى والزهور والمحال القديمة، والموسيقى المتناثرة في الأزقة تمنح المكان حضورا يتجاوز كونه وجهة سياحية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)