تواصل واشنطن عمليات السحب من احتياطي النفط الإستراتيجي في محاولة لتهدئة أسواق الطاقة وسط تداعيات أزمة مضيق هرمز، مما دفع المخزون إلى أدنى مستوياته منذ 4 عقود.
وحذر خبراء من مخاطر قد تواجه الكهوف الملحية التي تخزن فيها كميات النفط، مع استمرار عمليات السحب وتراجع مستويات الاحتياطي الإستراتيجي.
ومع اندلاع أزمة إمدادات النفط المرتبطة بالحرب مع إيران وتعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز، عادت الولايات المتحدة إلى استخدام الاحتياطي على نطاق واسع.
وأظهرت بيانات حديثة أن مخزون الاحتياطي هبط إلى نحو 293.4 مليون برميل في منتصف أغسطس/آب 2026، وهو أدنى مستوى له منذ أواخر عام 1982، بعدما جرى سحب ملايين البراميل أسبوعيًا لتخفيف أثر اضطرابات الإمدادات العالمية.
ويثير انخفاض المخزون إلى هذه المستويات مخاوف تتجاوز مسألة تراجع كمية النفط المتاحة للطوارئ، إذ إن عمليات السحب المتواصلة تؤثر أيضًا في قدرة منشآت الاحتياطي على ضخ النفط بالمعدلات القصوى.
ووفق وزارة الطاقة الأميركية، فإن معدل السحب يتراجع تدريجيًا مع انخفاض المخزون، بسبب انخفاض عدد الكهوف التي تحتوي على كميات كافية من النفط.
التعليقات (0)