نفى المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، جملة وتفصيلاً، المزاعم والادعاءات التي أطلقها وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس بشأن إطلاق بالونات وطائرات ورقية ومسيّرة من القطاع باتجاه مستوطنات الغلاف.
وأكد المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي، إسماعيل الثوابتة، في تصريح خاص بـ "وكالة سند للأنباء" أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة على الإطلاق، وتندرج ضمن حملة تحريضية ممنهجة تهدف إلى تبرير تصعيد العدوان وتهيئة الرأي العام لارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين العزل.
وفي تفنيد لهذه المزاعم، أوضح الثوابتة أن ما يروج له الاحتلال بوصفه "أعمال حرب" لا يعدو عن كونها طائرات ورقية بسيطة وألعاب نايلون محلية الصنع يعيد الأطفال ابتكارها واللهو بها في سماء غزة المحاصرة هرباً من واقع الحرب. إقرأ أيضاً طائرات أطفال غزة تتحول إلى هدف حربي بأوامر كاتس
واعتبر أن تضخيم هذه الألعاب الطفولية ووصفها بالخطيرة يعكس عقلية الاحتلال الدموية التي تبحث باستمرار عن أي ذريعة وهمية لتشريع استهداف المدنيين.
وأشار الثوابتة إلى أن لغة الأرقام تفضح النوايا الحقيقية لجيش الاحتلال، مبينًا أنه منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، أسفرت الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة عن ارتقاء أكثر من 1,286 شهيداً، يشكل المدنيون منهم ما نسبته أكثر من 98%.
وأضاف أن إجمالي الإصابات خلال الفترة ذاتها تجاوز 4,257 إصابة، بلغت نسبة المدنيين من بينها 99%، الأمر الذي يثبت بشكل قاطع أن بنك أهداف الاحتلال يتركز حصرياً على تدمير الحياة المدنية.
التعليقات (0)