أعلن الجيش التشادي أن طائرات ومسيّرات تابعة للجيش السوداني أو لحلفائه، قصفت قافلة مركبات داخل الأراضي التشادية، في هجوم قالت هيئة الأركان التشادية إنه امتد إلى مسافة تتجاوز 100 كيلومتر داخل مقاطعة إنيدي الشرقية في شمال شرقي البلاد، قرب الحدود مع السودان.
وفي هذا السياق، تكشف صور أقمار صناعية، حصلت عليها وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة، عن آثار حرائق ونقاط احتراق ظاهرة في مواقع شمال شرقي تشاد، في نطاق تتقاطع مع المنطقة التي أعلنت السلطات التشادية تعرضها للهجوم. فيما نقلت منصات سودانية تقارير ومشاهد تفيد باستهداف خطوط إمداد تابعة لقوات الدعم السريع عند الحدود السودانية التشادية.
وقال الجيش التشادي، في بيان بثته وسائل إعلام محلية، يوم السبت، إن طائرات مسيرة تابعة للقوات المسلحة السودانية أو حلفائها، لاحقت قافلة سيارات وقصفتها يوم الخميس 20 أغسطس/آب الجاري داخل الأراضي التشادية.
وتُظهر صور التقطها القمر الصناعي الأوروبي "سنتينال-2" في 21 أغسطس/آب الجاري بؤرا حرارية وآثار احتراق داكنة في مواقع متفرقة بالمنطقة. كما تكشف الصور عددا من النقاط السوداء وآثار حرائق لم تكن موجودة سابقا.
وتشير المقارنة بين ما أعلنته تشاد وبين التغيرات المرئية في الصور إلى وقوع أحداث احتراق في المنطقة خلال الفترة الزمنية المحيطة بالحادثة، لكنها لا تثبت وحدها طبيعة جميع الأجسام المتضررة أو العدد النهائي للمركبات المستهدفة.
وجاءت الضربة وسط حديث متزايد عن تحركات وإمدادات لقوات الدعم السريع في المناطق الحدودية الممتدة بين السودان وتشاد وليبيا.
التعليقات (0)