أقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأحد، بأن المجتمع الإيراني يمر بمرحلة حرجة تتسم بصعوبات معيشية واجتماعية متعددة. وتعهد بزشكيان في خطاب رسمي ببذل أقصى الجهود الحكومية للحيلولة دون تدهور الأوضاع بشكل أكبر، في ظل التحديات الراهنة.
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس للغاية، حيث تستعد الإدارة الأمريكية لتشديد قبضتها الاقتصادية عبر حزمة عقوبات جديدة. وتهدف واشنطن من خلال هذه الإجراءات إلى ممارسة أقصى درجات الضغط على طهران لدفع اقتصادها نحو حافة الانهيار.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية عن زيارة رسمية مرتقبة لقائد الجيش الباكستاني، الجنرال عاصم منير، إلى العاصمة طهران. ومن المقرر أن يترأس منير وفداً رفيع المستوى لبحث ملفات التعاون الثنائي وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي أن المباحثات ستتركز على قضايا السلام في المنطقة وسبل مواجهة التحديات الأمنية المشتركة. كما سيتناول اللقاء المسار الدبلوماسي المتعثر بين طهران وواشنطن في ظل التصعيد الأخير.
ووصف الرئيس بزشكيان الضغوط التي تتعرض لها بلاده بأنها 'حرب شاملة' لا تقتصر على الجانب الاقتصادي فحسب. وأشار إلى أن هذه المواجهة تمتد لتشمل الأبعاد العسكرية والأمنية، محملاً الإدارة الأمريكية مسؤولية تأزم الأوضاع.
وانتقد بزشكيان بشدة سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، معتبراً أن العقوبات المفروضة تهدف لتقويض كرامة الشعب الإيراني. وأكد أن حكومته تضع مكافحة التضخم والبطالة على رأس أولوياتها لضمان حياة كريمة للمواطنين.
التعليقات (0)