f 𝕏 W
عمار بلاني يرد على المرزوقي: الجزائر ليست مسؤولة عن شلل الاتحاد المغاربي و'المنفذ الأطلسي' خدعة مغربية

جريدة القدس

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عمار بلاني يرد على المرزوقي: الجزائر ليست مسؤولة عن شلل الاتحاد المغاربي و'المنفذ الأطلسي' خدعة مغربية

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
رد السفير الجزائري السابق عمار بلاني على الرئيس التونسي الأسبق منصف المرزوقي، نافياً مسؤولية الجزائر عن شلل اتحاد المغرب العربي. واتهم بلاني المرزوقي بخدمة السردية المغربية، مشيراً إلى أن المغرب هو من طلب تجميد أنشطة الاتحاد وأغلق الحدود بفرض التأشيرات عقب اعتداء مراكش، وأن التحقيقات الفرنسية أثبتت انتماء منفذي الاعتداء لمنظمة مغربية. كما اتهم المرزوقي بمحاولة فرض قمة بروتوكولية دون جدول أعمال حقيقي.
أبرز النقاط

شن السفير الجزائري السابق والأمين العام السابق لوزارة الخارجية، عمار بلاني، هجوماً حاداً على الرئيس التونسي الأسبق منصف المرزوقي، على خلفية تصريحات الأخير التي حمل فيها الجزائر مسؤولية تعطل الاتحاد المغاربي. واعتبر بلاني أن مواقف المرزوقي تعكس بوضوح خدمة للسردية المغربية ومحاولة مفضوحة لإعادة كتابة التاريخ الإقليمي بعيداً عن الوقائع الموثقة.

وأوضح بلاني في رد موسع أن المرزوقي لجأ إلى عبارات تبسيطية وادعاءات مضللة تفتقر إلى الدقة التاريخية، داعياً إلى تمحيص هذه التصريحات في سياق الارتباطات الشخصية للمرزوقي بالمملكة المغربية. وأشار الدبلوماسي الجزائري إلى أن المغرب يمثل للمرزوقي بلداً ثانياً نشأ وتعلم فيه، مما يفقده الحياد المطلوب عند الحديث عن النزاعات الإقليمية.

وفيما يخص 'الموت السريري' لاتحاد المغرب العربي، أكد بلاني أن الوقائع تكذب تحميل الجزائر المسؤولية، حيث أن الرباط هي من بادرت رسمياً بطلب تجميد أنشطة الاتحاد. واستشهد برسالة وزير الخارجية المغربي الأسبق عبد اللطيف الفيلالي الموجهة للجزائر في ديسمبر 1995، والتي طلبت صراحة تعليق عمل المؤسسات المغاربية.

وتطرق بلاني إلى ملف إغلاق الحدود البرية، مذكراً بأن المغرب هو من بدأ بفرض نظام التأشيرة على الجزائريين في أغسطس 1994 عقب اعتداء فندق 'أطلس أسني'. ووصف الإجراءات المغربية حينها بالتمييزية والمهينة، مؤكداً أن الجزائر اتخذت قرار الإغلاق في سبتمبر من نفس العام كرد فعل سيادي على تلك التجاوزات والاتهامات الباطلة.

وشدد السفير السابق على أن التحقيقات الفرنسية اللاحقة، وبشهادة وزير الداخلية الأسبق شارل باسكوا، أثبتت أن منفذي اعتداء مراكش ينتمون لمنظمة مغربية صرفة هي 'الشبيبة الإسلامية'. واعتبر أن هذه الحقيقة تسقط الذرائع التي استندت إليها الرباط لفرض التأشيرات وتوتير العلاقات الثنائية التي أدت في النهاية إلى قطيعة حدودية مستمرة.

وبشأن قمة 2012 التي أجهضت، اتهم بلاني المرزوقي بمحاولة فرض قمة بروتوكولية بتكليف من ملك المغرب دون تحضير جدي أو جدول أعمال حقيقي. وأشار إلى أن الهدف كان مجرد التقاط 'صورة عائلية' للقادة دون معالجة القضايا الهيكلية العميقة التي تعيق التكامل الاقتصادي والسياسي بين الدول الخمس.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)