f 𝕏 W
من سيتصفح الإنترنت بدلا منك هذا العام؟ قصة الصراع بين المستخدم و"الوكلاء"

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 14 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من سيتصفح الإنترنت بدلا منك هذا العام؟ قصة الصراع بين المستخدم و"الوكلاء"

يتحول الإنترنت نحو "الويب الوكيلي" حيث تتولى برمجيات الذكاء الاصطناعي تصفح المواقع والتفاعل مع الخدمات نيابة عن البشر، وهو ما يغير جذريا طرق البحث والنماذج الاقتصادية الرقمية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد الإنترنت تحولاً جذرياً مع ظهور الذكاء الاصطناعي التوليدي و"الوكلاء"، حيث يتجاوز دور المستخدم مجرد البحث والتفاعل المباشر ليصبح قادراً على تفويض المهام للوكلاء. مفهوم "الويب الوكيلي" يصف هذا النموذج المستقبلي الذي يتفاعل فيه الوكيل البرمجي مع المعلومات والأدوات والخدمات نيابة عن المستخدم، وقد يصبح وسيطاً أساسياً بين الإنسان والويب. تساهم بروتوكولات تقنية مثل MCP وA2A وAG-UI في بناء هذا النظام الجديد.
أبرز النقاط

منذ ظهور الويب، كان الإنسان هو الطرف الذي يقود التفاعل مع الإنترنت، يبحث عن المعلومات، وينتقل بين المواقع، ويفتح التطبيقات ويتعامل مع واجهات الخدمات لإنجاز المهام. ثم جاءت محركات البحث لتختصر طريق الوصول إلى المحتوى، وتلتها التطبيقات والمنصات التي جعلت الخدمات الرقمية أقرب وأكثر مباشرة.

لكن الذكاء الاصطناعي التوليدي بدأ يغير هذه العلاقة. فبدل أن يبحث المستخدم بنفسه ويقرر أين يذهب وما الذي يفعله، أصبح بإمكانه أن يطلب ما يريد بلغة طبيعية، تاركا للنموذج مهمة فهم الطلب وصياغة الإجابة. ومع تطور وكلاء الذكاء الاصطناعي، تنتقل الفكرة خطوة أبعد، وهي أن يتولى الوكيل تنفيذ المهمة والتعامل مع الخدمات والأدوات نيابة عن المستخدم.

وهنا يظهر مفهوم "الويب الوكيلي" (Agentic Web)، الذي يشير إلى نموذج يصبح فيه الوكيل طرفا برمجيا فاعلا قادرا على اكتشاف المعلومات والأدوات والخدمات، والتفاعل معها، والتنسيق مع وكلاء آخرين، وتنفيذ مهام نيابة عن المستخدم.

وتوفر بروتوكولات مثل "إم سي بي" (MCP) و"إيه 2 إيه" (A2A) و"إيه جي-يو آي" (AG-UI) بعض اللبنات التقنية لهذا النموذج، لأنها تتعامل مع جوانب مختلفة من العلاقة بين الوكيل والأدوات، وبين الوكلاء بعضهم مع بعض، وبين الوكيل والتطبيق والمستخدم.

وإذا اتسع اعتماد هذه المعايير، فقد لا يصبح الإنسان الطرف الوحيد الذي يتصفح الإنترنت ويتعامل مباشرة مع خدماته، بل يمكن أن يصبح الوكيل وسيطا جديدا بين المستخدم والويب.

لا يتعلق التحول ببروتوكول واحد، ولا تؤدي هذه البروتوكولات الوظيفة نفسها، بل تتعامل مع طبقات مختلفة من تفاعل الوكلاء.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)